مدرسة شما بنين

مدرسة شما بنين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المعلم وتاثيره فى العمليه التعليميه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدرفاعى



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 27/12/2010

مُساهمةموضوع: المعلم وتاثيره فى العمليه التعليميه   الجمعة ديسمبر 31, 2010 8:22 pm


لا شك أن معلم الصف «المتميز» في عمله وإنتاجه ثروة يجب المحافظة عليها والنظر إليها بعين الاعتبار والتقدير.. وذلك لما يبذله من جهد ومعاناة في سبيل تربية وتعليم تلك الفئة من الأطفال، بما يمثلونه من بداية مرحلية مهمة (الطفولة المتوسطة) وبما تحمله هذه المرحلة الانتقالية من خصائص ومطالب وحاجات تتطلب عناية فائقة، ومقومات حقيقية لنوعية خاصة من المعلمين والمربين.هذه القضية الحيوية لابد أن تكون موضوع طرح ومناقشة. إلا أنني - حسب علمي - لم أجد ما يلوح بالأفق القريب أو البعيد من قرارات وتطلعات تجاه هذه القضية غير بعض عواطف وانفعالات (لا تقدم ولا تؤخر)! فما نحن بحاجة إليه وقفات موضوعية جادة تتجاوز ما يجيش من العواطف والانفعالات والآراء الفردية والشخصية. التي تتمحور - غالباً - حول توفير عدد من الامتيازات والتسهيلات لهذا المعلم، والعمل على راحته، وتهيئة المناخ المناسب.... إلخ.لاشك في ضرورة توجيه العناية الخاصة بهذا المعلم - لا لذاته - وإنما لما تمثله تلك المرحلة العمرية من أثر بالغ - لا يصلح التساهل أو التغافل عنه -، وللعائد الأكبر للمجتمع والأمة نظير تلك الرعاية والعناية. وفي المقابل ما تمثله من فرص وقائية ضد بذور الانحراف المهددة للأوطان. والدور الذي تلعبه المدرسة كمؤسسة تعليمية اجتماعية تربوية، يرتبط - بالضرورة - ارتباطاً وثيقاً بالدور الذي يقوم به هذا المعلم، الذي يعتمد بالدرجة الأولى على مدى استيعابه واستعداده النفسي والفكري والمهني.مما سبق تتبين أهمية عمليتي الإعداد والاختيار.
أما الواقع الذي عليه معلم الصف ، وتلك الفلسفة أو المبادئ التي تعتمد عليها عملية الانتقاء والاختيار، فإنها - في نظري - لا تتعدى أن يكون قادراً على «النطق» وكفى. وربما (الحركة إذا لزم الأمر)! بعد أن يكون قد حصل على الوثيقة التي تؤهله لذلك ولعله من غير المناسب أن أنقل وجهة نظر أحد مديري المدارس الابتدائية حول ضرورة إعداد ذلك المعلم وتأهيله عند وصفه طلاب الصف بأنهم: «مجموعة من الأطفال يمكن أن يقوم بتدريسهم (طالب) فضلاً عن (رجل) يحمل شهادة تؤمن له العمل، وفي أي مرحلة تعليمية شاء»! ومما يؤسَفُ له أن وجهة النظر هذه تسري على لسان حال ومقال شريحة من المعلمين والمديرين والمشرفين.لعلي من خلال ما سبق لا أزعم أن هناك قصوراً يكتنف عمليتي (الإعداد والاختيار) بل أضيف أنه لا تتوفر أي أسس أو ضوابط ومعايير تنظيمية لتلك العملية، سوى بعض مبادىء عامة «روتينية» حتى أصبحت البداية العلمية لأولئك الطلاب حقل تجارب، وميداناً خصباً لكل من «هب ودب» من معلمين متقاعسين، وأصحاب كفاءات متدنية. وحتى لا نجنح لاجتهاد أو وصف مبالغ، تتحتم الإشارة إلى بعض المهام والمقومات اللازم توافرها في ذلك المعلم، والتي يمكن من خلالها عقد مقارنة بين «ما هو واقع» في صفوف المعلمين وبين المهام والمقومات المطلوبة ومن أهمها:
1- وعي المعلم بالخصائص العامة للنمو (نمو طفل السادسة) بأوجهه المختلفة: الجسمية والعقلية والاجتماعية والنفسية والحركية واللغوية.
2- الإلمام بمبادئ علم نفس الطفل.
3- الإلمام التام بالطرائق التعليمية الأخرى (غير التقليدية) ومنها على سبيل المثال: التعلم بطريق اللعب، وبطريق العمل، والخبرة، والاكتشاف.... إلخ.
4- القدرة على تمييز الفروق الفردية بين التلاميذ، واكتشافها وكيفية التعامل معها، وأؤكد هنا أهمية مراعاة وتفهم الفروق النفسية - عن غيرها - لحساسيتها وعمق أثرها في نفس الطفل وشخصيته.
5- معرفة المخاوف التي من الممكن أن يتعرض لها طفل هذه المرحلة العمرية، وسبل الوقاية منها، وهي ما يعرف في علم النفس بـ«الفوبيا» (phobia) ومن صورها: الخوف من المدرسة، الخوف من الوحدة، الخوف المرضي من العقوبة والألم....
6- تكوين وتعزيز المفاهيم والميول والعادات والاستعدادات الإيجابية، وملاحظة أصحاب الفئات الخاصة، والمواهب الكامنة ورعاية جوانب الإبداع بالمقدار الذي يتناسب ومرحلتهم العمرية.
7- الملاحظة الدقيقة لسلوكيات الطلاب ومدى ارتباطها بمشكلاتهم الدراسية كمشكلات سوء التوافق، وعدم التكيف، واضطرابات الحواس، والمشكلات الانفعالية كالانطواء، والوحدة، وضعف الثقة....
8- الاهتمام بصحة الطفل وحالته النفسية، ومراعاة مشاعره، وتقدير ذاته وقيمته كفرد.
9- التحلي بصفات الحلم والصبر وغير ذلك من الصفات والخصائص الشخصية تجاه سلوكيات الأطفال وتصرفاتهم اللامسؤولة، وهذا مدار بحثي الحالي.
10- وقبل هذا وذاك، الاستعداد الذاتي والرغبة الجادة للعمل، والاستعداد التام للنمو المعرفي من خلال الاسترشاد بخبرات الآخرين وآرائهم وتجاربهم، وبالمصادر والقراءات المتنوعة.
تلك هي بعض المهام والمعايير التي يمكن أن يتم على ضوئها اختيار المعلم المناسب.
إلا أنه - وللأسف - لا تزال فئة من المتعلمين (معلمين ومسؤولين ومربين) لا ترى ضرورة توافر مثل تلك المهام والمطالب، وذلك باعتبارها عسيرة المنال والتطبيق! إلا أن هذا «الإسقاط» أو التبرير لا يمكن أن يكون حلاً يتم الركون إليه، أو مبرراً منطقياً لسلامة الوضع القائم واستمراريته. وأعتقد أن هناك إشكاليات تكمن وراء هذا الهدر الفكري التربوي والتعليمي - للمعلمين وغيرهم - من أبرزها: عدم الوعي بالأهداف الأساسية من العملية التعليمية، غير إمكانية التأهيل الأكاديمي - فقط - وإلغاء ما سواه من الجوانب الأكثر أهمية. فليت شعري هل ما نزال بحاجة إلى مزيد من نشر الوعي والتنوير والتأكيد وإلى تلك المبررات والحجج والبراهين «وبالأيمَان الغليظة» لشريحة عريضة من المهتمين والمربين داخل الحقل التعليمي وخارجه بأهمية وخطر تلك الفترة الزمنية من عمر الإنسان (الطفولة المبكرة، والمتوسطة) وبأنها لا تقل أهمية عن غيرها، وبأنها مرحلة البناء والتأسيس الفعلي للشخصية.... و...... و..... و.....؟!
( عدس، 1999، ص 17-22)

مشكلة البحث
تكمن مشكلة الدراسة في الإجابة على السؤال الرئيس التالي :
ما علاقة سمات شخصية معلم الصف في نجاح العملية التعليمية ؟
وينبعث من هذا السؤال الأسئلة الفرعية التالية :
1- ما هي السمات الإيجابية والسمات السلبية لمعلم الصف؟
2- هل هناك أثر لسمات شخصية المعلم الإيجابية على نجاح العملية التعليمية ؟
3- و ما أثر سمات الشخصية التسلطية للمعلم على نجاح العملية التعليمية ؟
4- وهل يختلف أثر المعلم على نجاح العملية التعليمية باختلاف تلك السمات و عدد سنوات الخبرة مثلا في العمل التربوي ؟
5- كيف يمكن للمعلم أن يرتقي بالعلمية التعليمية (ما دوره فيها)؟

أهمية البحث:
1- النظرية :
- تكمن أهمية الدراسة الحالية في أنها تدرس موضوعا مهما في العملية التربوية هو علاقة شخصية المعلم في نجاح العملية التعليمية ومدى هذه العلاقة ، وفي حال وجودها ما مدى تأثيرها ؟ وما هي السمات الشخصية الواجب توفرها في المعلم ليكون ناجحا في عمله و يؤدي بالتالي إلى نجاح العملية التعليمية التربوية .
2- العملية:
- هذا بالإضافة إلى أن هذه الدراسة تساعد أصحاب مؤسسات إعداد المعلمين في تنمية قدرات المعلمين والارتقاء بها للمستوى الكبير الذي يجعلهم يقومون بدورهم على أكمل وجه. وعلى وضع المناهج التربوية الخاصة بهذه المؤسسات لتستطيع القيام بواجبها التربوي الصحيح.
أهداف البحث
يهدف البحث إلى التعرف على ما يلي :
1- هل هناك دور لسمات شخصية المعلم في نجاح العملية التعليمية/ التربوية؟
2- معرفة السبل التي يمكن من خلالها إنجاح العملية التعليمية التربوية والارتقاء بها.
3- التعرّف على شخصية المعلم المرغوب فيها من أجل نجاح العملية التعليمية التربوية.
4- وضع الأسس والمبادئ لمؤسسات إعداد المعلمين للاسترشاد بها في إعداد المعلمين القادرين على القيام بواجبهم.

حدود البحث :
تقع
الحدود المكانية : في محافظة حماه – مدينة صوران
الحدود الزمانية : خلال العام الدراسي 2010 في التاريخ الواقع بين 5/2/2010 و 20/2/2010م

أدوات البحث
تم استخدام الاستبيان انظر الملحق رقم (1) وهذا الملحق يكون نسخة من الاستبيان كأداة للدراسة الحالية، وذلك بهدف التعرف على آراء المعلمين والمعلمات حول سمات شخصية معلم الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في ضوء التربية المعاصرة، وتم معالجة الآراء إحصائياً بطريقة النسب المئوية، كما سيتضح ذلك عند تناول النتائج بشكل تفصيلي.
مصطلحات البحث
1- الشخصية:
مجموعة الصفات العقلية والخلقية والجسمية التي يمتاز بها الشخص عن غيره ." فشخصية الإنسان هي ما يظهر منه من استقلال الفكر وحضور البديهة وسرعة الخاطر وقوة الروح وهذه هي الشخصية اللازم توفرها في المعلم بالذات حيث يضع المربون أهمية كبيرة على شخصية المعلم فهي ذخيرة في حجرة دراسية مملوءة بتلاميذ لهم ميولهم وتصرفاتهم وخصائصهم المختلفة ولديهم رغبات متناقضة جلسوا في حجرة واحدة ليدرسوا شيئاً واحداً ،ولذلك يجب على المعلم أن تكون شخصيته قوية بحيث يستطيع أن يوفق ويجمع بين كل تلك الرغبات والهوايات.
أو - " هي الخصائص العقلية والخلقية والاجتماعية للفرد"
- و عرف آيزنك الشخصية بأنها: ذلك التنظيم الثابت والدائم إلى حد ما لطباع الفرد ومزاجه وعقله وبنية جسمه، والذي يحدد توافق الفرد لبيئته.
(سيرباكوف ، 1987، ص 22-23)
- كما أن جيلفورد يعرّف الشخصية بأن شخصية الفرد هي طرازه الفريد من السمات " فالشخصية هنا هي مجموعة مميزة من السمات " .
( عويضة ، 1996، ص51)

2- المعلم الفعال :
هو المعلم المعد إعداداً دينياً وتربوياً وعملياً لاحتضان الطفل والقيام بتنشئته وتطبيعه اجتماعياً عن طريق بذل المحاولات الجادة لضبط وتوجيه سلوكه باستخدام أساليب إيجابية فعالة منبثقة من الأهداف التربوية والقيم الأخلاقية .
3- المعلم :
هو الشخص المختص الذي يقوم بالأعباء التعليمية في مدارس التعليم الأساسي.
( بشارة ، 2003، ص33 )
4- العملية التعليمية : هي مجموعة الطرائق والأساليب والوسائل والأنشطة التي تؤدي إلى تحسين أداء المتعلم للوصول إلى معرفة الحقائق المتنوعة ، حيث يشترك المعلم والتلميذ في هذه العملية .
(عبد الخالق، 1997، ص101)
5- سمات الشخصية: هي جملة الصفات والخصائص الاجتماعية والخلقية والمزاجية التي يتميّز الفرد عن غيره

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المعلم وتاثيره فى العمليه التعليميه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة شما بنين :: المنتدى العام :: مواضيع عامة-
انتقل الى: